الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
ما تقيمك للنمو الإقتصادي في مصر

طبيب وزوجته يستغلون فتاة مصرية في لندن ويقومون بتعذيبها ويحاولون بيع كليتها مقابل 25 ألف استرليني

طبيب  وزوجته يستغلون فتاة مصرية في لندن ويقومون بتعذيبها ويحاولون بيع كليتها مقابل 25 ألف استرليني
صورة أرشيفية
أغسطس72018ذو القعدة2514397:37:03 صـ
منذ: 1 سنة, 1 شهر, 14 أيام, 16 ساعات, 22 دقائق, 1 ثانية

 وصلت "أسماء حمدان" إلى لندن  مايو 2011 بدعوة من طبيب مصري وزوجته الطبيبة والمصرية أيضا، للعمل كمربية لابنهما البالغ وقتها 4 أعوام، وفي المنزل المكون من 3 طوابق بحي Muswell Hill في شمال العاصمة البريطانية،لتساعد أبويها و12 أخاً لها،  ذاقت ما لم تقو وتصبر عليه، ففرت ولجأت إلى محام حمل قضيتها إلى محكمة خاصة بشؤون العمل، مقرها في بلدة Watford البعيدة 24 كيلومترا عن لندن، بحسب ما ذكرت في التحقيقات.


استعانت المحكمة بمترجم لتتعرف إلى قصتها، استمد الإعلام البريطاني معلومات نشرها أمس واليوم الثلاثاء عما عانت منه" أسماء حمدان"  ومنها "التايمز" عدد اليوم، وأيضا "الصن" أمس، وفيهما عن البالغة 37 سنة، أنها قبلت العمل ببيوت الآخرين وفي بلاد بعيدة، معظم ما فيها صعب عليها وغريب، فقط لتساعد عائلتها المكونة في مصر من أبويها و12 أخا، إلا أن ما قبلت به كان وبالاً عليها بامتياز.

وصلت الأمور بالزوجين، وهما: استشاري جراحة الأعصاب(ح- أ) البالغ 52 وزوجته المختصة بأمراض النساء (ص - ح- إ )، الأصغر سنا بعامين، إلى حد كانا معه بالنسبة لأسماء كفرانكشتاين وزوجته، فعن 5 أشهر من العمل كخادمة ومربية معا، دفعا لها 400 إسترليني فقط، تعادل 520 دولارا، أو 9000 جنيه مصري بأسعار اليوم، وفي مدينة هي من الأغلى بالعالم، حيث هذا المبلغ زهيد وبالكاد يكفي فيها لإنسان مدة 10 أيام تقريبا، وحين اعترضت أمطرها الزوجان بتعذيب متنوع وممنهج الطراز، بدأ باحتجاز جواز سفرها.


وتابعت "حمدان" أن زوجة الدكتور مثلا، كانت تصفها دائما بجاهلة، وتناديها يا كلبة وأحيانا يا وسخة أو يا مقرفة، وترغمها هي وزوجها على النوم فوق الكنبة، وقاما مرات بحبسها داخل غرفتها، ممنوعة من الخروج منها بأي حال، وفقا لما تلخص "العربية.نت" شهادتها المتضمنة أن طعامها كان دائما من فضلات ما يأكلان، ثم راح الطبيبان يضغطان عليها لتتخلى عن كليتها، لتقدمها مقابل 25 ألف استرليني لأحدهم يعمل موظفا بأحد البنوك، فعاندت ورفضت. أما الزوجان اللذان استدعتهما المحكمة فنفيا ما ورد بشهادتها، لذلك تم تأجيل جلسة الحكم إلى موعد لاحق.

 

أُضيفت في: 7 أغسطس (آب) 2018 الموافق 25 ذو القعدة 1439
منذ: 1 سنة, 1 شهر, 14 أيام, 16 ساعات, 22 دقائق, 1 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

29463