مقالات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
ما تقيمك للنمو الإقتصادي في مصر

أبو عبدالله العوضي يكتب: أحيرك بإصراري على الحلم !

أبو عبدالله العوضي يكتب: أحيرك بإصراري على الحلم !
أبو عبدالله العوضي
مايو202018رمضان514399:50:34 صـ
منذ: 3 شهور, 1 يوم, 15 ساعات, 37 دقائق, 27 ثانية

ذلك الذي يدفعك دفعا إلى أن تدخلي فيه عنوة ، وبلا أن يكون لديك قدرة على الإختيار أو التردد ، وأنت مشدودة إلى ما أتجمل به من بساطة ... وحلم ... وعشق ... تبحثين فيه فتجدي أشجار المحبة والنقاء .
أشدك إلى عالمي الذي يبدو لك من بعيد كأسطورة من كلمات ناعمة ، ومشاعر تتلبسك دون أن تدري السر وراء إستغراقك فيه كي تبوحي لي مثلما أبوح لك .
أنا الذي أتنقل في قلبك من محطة إلى أخرى كفراشة ليست كالفراشات ، وأعطي لوفائي الرحيق ، ولا أأخذ غير الحزن الذي يتقطر من لحظات الصدق ، التي أقف فيها معك لكي أدافع عن أحلامي .. ووجودي لأني دائما أتحدث عنك ولا أجد متسعا من الوقت لأتحدث عن ذاتي تلك التي ذابت فيك .
لابد أن أفتح الشرفات لكل الموجودين بلا إستثناء :-
( الليل .. البحر .. السماء .. العصفور .. الإنسان .. إلخ )
لماذا ؟
لأن الليل عادل !! 
لا يفرق بين البحر والسماء ، وبين عصفور غريب عن الشرفة وإنسان غريب في بلاده ، كما أن الليل عادل في السواد .
إن الصور التي أجسدها تخطف قلبك ، وتضعك على قارعة الحزن ، صامتة وأنت تنظري إلى أحوالك .. وآلامك وتتحينين الفرصة للهرب ، فتجدين نفسك عاجزة أن تمضي إلا وهذه الكلمات والصور التي أنقلها لك حاضرة في ذهنك ، ومحمولة فوق ضميرك .
أتكلم معك بكلام ملبد بالحزن والألم ، يرفرف بأجنحته الشفافة ، حيث أنه كلام أشبه بالشعر .
وأنا مع كل سؤال تطرحيه علي ، أتلوه بإجابة يدخل في نسيجها الحب .. والصدق .. والانتماء الملفت للنظر لك .
إنتماء أتصوره فضاءا آخر عن نفسي ، وبديلا عن قلبي .
أتفاعل فيه مع العالم الآخر ( عالمك أنت ) وهو يمثل جزءا من مكاني ووجودي !
وعندما تسأليني عن الفرح .. والحزن .. أقول :-
أعرف الفرح وأحبه ، ولكن في تصوري أن الحزن أكثر قدرة في دفعي على الكلام !!
فالحزن يحرك أعماقي ومشاعري بشكل أكبر !!
أما الفرح فهو دافع للحياة وليس للكلام والكتابة بالنسبة لي .
لقد سئمت من نرجسيتك ، وآن الأوان كي نتحدث سويا عن الحب لكي تحسيه، لأن من واجبنا الارتقاء بالروح الجماعية طارحا عليك سؤال :- 
لماذا لا يبدأ حديثنا بالآخر وعن الآخر والمقصود هنا الحب أي الذات .. فهو ذاتي ؟
إن كرامة الإنسان أي إنسان هي كرامتي ، ولقد أثبتت الأيام أن الذي يصمت عن ظلم شخص يراه يهان أمامه سيتعرض في يوم من الأيام للظلم نفسه وبالطريقة نفسها !
وأن الإنسان الجلاد هو أيضا ضحية ، لأن هناك مفاهيم إنسانية غائبة عن هذا الوجود !
سأحلق عبر كلماتي المشحونة بالعاطفة ، وعن الرؤى الإنسانية التي يملؤها الصدق .. والتدفق الشعوري .
وأخيرا ....
فأنا أبكي لأن حنانك بمرارة الحنين !
أرجو أن تفهمي السطر الأخير .

أُضيفت في: 20 مايو (أيار) 2018 الموافق 5 رمضان 1439
منذ: 3 شهور, 1 يوم, 15 ساعات, 37 دقائق, 27 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

28846