مقالات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تؤيد طرد سفير بورما من مصر؟

الكاتب أبو عبدالعوضي يكتب: اعترافات عاشق

الكاتب أبو عبدالعوضي يكتب: اعترافات عاشق
أبو عبدالله العوضي
يناير192018جمادى أول214394:16:05 مـ
منذ: 1 شهر, 1 يوم, 14 ساعات, 50 دقائق, 58 ثانية

تسأليني عن الحزن الساكن في نبرات صوتي ، وما يكدر صفوي حتى لو ضحكت ، تتذكري وتتعجبي كيف ضحكت ؟ كأنك على عهد مع الحزن ، وقتل الإبتسامة ، أو مشروع الضحكة ، فلم ذلك ؟ ومع كل حزنك ... تحدثيني بإسهاب عن الأمل والحياة ! أصمت لبرهة وأتنفس بعمق فأقول : حبيبتي كنت مشروع أمل ! لرجل صدم مرات عدة ، وجرح قلبه مرارا ... آه ... يا واحة الصراحة ! لكني إكتشفت أنك بالنسبة لي بر الأمان ، والشاطئ لسفينتي الحائرة ، فأنا أشعر بالراحة معك ... من طول الترحال ، ومن عناء السفر الدائم ، الذي كتب علي ! أضع كل متعلقاتي من الآهات ... أفتح لك قلبي لأفرغ أحزاني بين يديك ، وأجمل ما يشدني إليك : هو صمتك الجميل حين أحدثك ، فتستمعين إلي ، وتشعريني أنني أتحدث مع نفسي ! حياتي ... من كل ما مررت به من أهوال ، وصدمات ، حولتني إلى كهل في صورة شاب ، وتعبت كثيرا ، فكم من ليال طويلة أجلس وحيدا أحدث فيها القمر ، وأتابع النجوم في ضوئها الجميل ، وأعيش لحظات نسيان لما حولي إلا أنت يا عمري ! فبدونك أكون مجرد أشلاء مبعثرة ، لا هوية لي ، وكما كنت قبل أن أعرفك ، مجرد إنسان محطم ، متسكع ، يبحث عن موته ... بدونك أصبحت ضائع ، أتبخر ، أفقد هويتي ، وجهاتي الأربعة ، ولا أعلم من أنا ، ومن أين أتيت ... بدونك ومن غير صوتك الذي يتردد في متاهات إذني أكره عيني التي لم تتكحل برؤيتك ، وحظي الذي لم ينبهني إليك قبل الآن ، وقبل أن تنبهيني بحبك لي ... فبدونك أعود إلى توهاني من جديد في بحور الهلاك ، وأنسى حتى الأزمنة ... بدونك يلفني الصمت والأحزان من كل جهة ، وتتقاذفني الهموم ، والأحزان ، تلك التي تتسرب من حياتي لمجرد سماعي صوتك ... بدونك يتحد الهم ، واليأس ضدي ، ويتغلبون علي ! ويستقر الوهم بداخلي ، لأفقد حتى الذاكرة ، وأغوص في أعماق حزني وجرحي ! كل هذا أحسه في لحظة غيابك عني ، وحين أكون بدونك ... لأني بدونك يا من أشتاق لصوتك ، ورؤيتك ، أحس بقرب جنوني ، ووحدتي ، لذلك أنا أحتاجك في حياتي دائما ، وفي كل لحظة ،ووقت ، لأطرد الأحزان ، والجراح ، والهموم ، والتعاسة من داخلي ، ومن حياتي أيضا ... بك ،،، وبصوتك ،،،وبحبك لي ،،،أنام قرير العين ،وبلا كوابيس ، بين يديك ، وعلى كل جزء من جسدك الطاهر ، الذي وهبني إياه الرب ، هدية لي ، لأسعد بقربي منه وامتلاكي إياه ، لي وحدي ... فلا تتركيني حبيبتي بعد هذا اليوم ،،، وبعد قراءة هذه السطور ،،، وحيدا يوما ما ... لأني والله ما كنت لأتركك وحيدة أبدا ،،، وحتى إن طلبت مني الرحيل ،،، ملايين المرات ،،، وبشدة ،،، ولا حتى على رحيلي منك ،،، وعن حياتك ،،، لأني وبكل صراحة أعترف بأني أحبك لدرجة أني مجنون بك ،،، فهل تصدقيني حبيبتي  ؟؟؟

أُضيفت في: 19 يناير (كانون الثاني) 2018 الموافق 2 جمادى أول 1439
منذ: 1 شهر, 1 يوم, 14 ساعات, 50 دقائق, 58 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

27956