مقالات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تؤيد طرد سفير بورما من مصر؟

طارق الصاوى يكتب : إسرائيل كلها فلسطينية . و القدس عربية إسلامية..

طارق الصاوى يكتب : إسرائيل كلها فلسطينية . و القدس عربية إسلامية..
ديسمبر62017ربيع أول17143911:32:09 مـ
منذ: 4 شهور, 13 أيام, 11 ساعات, 23 دقائق, 49 ثانية


بعد أن أعلن الأرعن حاكم رأس الفساد فى الأرض " الولايات المتحدة الأمريكية " عن إعتزامه نقل سفارة بلاد الطغيان وانتهاك حقوق الإنسان من " تل أبيب " عاصمة الإرهاب وقتلة الأنياء والرسل الى القدس العربية تمهيدا لإعلان " القدس عاصمة لإسرائيل " الإبنة الغير شرعية للوليات المتحدة الأمريكية . 

تذكرت الأيام والشهور الأولى فى دخولى عالم المقال وكتابة الرأى منذ 15 عاما مضت وتحديدا مابين عامى 2002 وعام 2003م . وكان أول سلسلة مقالات نشرت لى بعنوان " الرباط الصهيوأمريكى " ورغم أن الجريدة حينها كانت محدودة الإنتشار إلا ان المقال كان له صدى طيبا ولقى تفاعلا من القراء مما جعل ولاة الأمر حينها يوجهون إدارة الجريدة إلى التوقف عن هذه السلسلة بعد المقال الخامس وقالوا ( كفاية كده غيّر الموضوع ) .

 

ولم أتعجب حين رأيت هذه الأيام " زعماء العرب " يواجهون قرار ترامب بالتحليل والتنظير السياسى وهم يشرحون ويفسرون قرار ترامب ويتكلمون عن نتائجه ، دون اتخاذ أى موقف إعتراضى أو خطوة للمواجهة . وهم يرون أسوار القدس تضاء بالعلمين الصهيونى والأمريكى . ونحن لا نتأمل فيهم أكثر من ذلك ، ولكن على الأقل نأمل فيهم ألا يسكتوا ويكبتوا شعوبهم لتقول كلمتها وتعبر عن موقفها دفاعا عن القدس .  

فالقدس ليست مجرد أرض مباركة تعد من مقدسات المسلمين فحسب بل إن مدينة القدس عقيدة عند المسلمين ذكرت فى قرآنهم كمسرى خاتم الإنبياء وسيد المرسلين و بها ثالث الحرمين الشريفين . أراد الصهاينة اغتصابها كما اغتصبوا جل أرض فلسطين بعد قتل وتهجير شعبها وحين أجبر أهل الإنبطاح والإستسلام أن يعترفوا بها كدولة ليحافظوا على وجودهم وكراسيهم  ، حتى أجبر فصيل المجاهدين على أرض فلسطبن أيضا على الإعتراف بالكيان الصهيونى المغتصب كدولة ، وبعد هذا الإنيطاح سقطوا من عين عدوهم فلم تعترف بهم إسرائيل الصديقة ولا أمريكا الحليفة ولم تعطهم حق تقرير مصير مقدساتهم وأقصاهم على أرض فلسطبن المحتلة . 

 


إن الموقف الأمريكى هذا الذى سكت عنه زعماء العرب وقادتهم رغم اعتراض دول غربية وزعماء أوربيين مثل الرئيس الفرنسى الذى قال أنه موقف منفرد يهدد عملية السلام فى الشرق الأوسط . لنعلم جميعا أن هذا الموقف الأمريكى الذى يتعامل مع الكيان الصهيونى " إسرائيل " وكأنها ولاية أمريكية فى الشرق الأوسط وهذا الرباط " الصهيوأمريكى " وليد تاريخ دموى  .

فالولايات المتحدة الأمريكية ترى شبابها فى إسرائل التى قامت على إبادة وتهجير شعب فلسطين و الإستيلاء على أرضهم فالرباط النفسى بينهما قائم على ( سرقة أرض وإبادة شعب ) . كما قامت دولة الإرهاب الأولى  " الولايات المتحدة الأمريكية " على إبادة شعب الهنود الحمر والإستيلاء على أرضهم وإقامة دولتهم على حطامها وكما قتلت مليون من شعب الفيتنام ومثلهم فى العراق . 

 

وأنا أعلنها بصفتى الشخصية لأبرأ إلى الله من هذا الوهم والوهن الذى أصاب زعماء وشعوب العرب والمسلمين - أنا لا أعترف بدولة إسرائيل - بل هى كيان مغتصب قام على عصابات صهيونية إرهابية قتلت الفلسطينيين وهجرتهم وسرقت بيوتهم وأرضهم . ودمى فداء للأقصى وأسأل الله تعالى أن ألقاه شهيدا على أعتاب الأقصى . " ولا نامت أعين الجبناء "

أرض إسرائيل كلها فلسطينية - والقدس عربية - وإسرائل كيان مغتصب محتل . وأمريكا هى دولة اﻹرهاب اﻷولى وراعية اﻹرهاب فى العالم .

 

أُضيفت في: 6 ديسمبر (كانون الأول) 2017 الموافق 17 ربيع أول 1439
منذ: 4 شهور, 13 أيام, 11 ساعات, 23 دقائق, 49 ثانية
0
الرابط الدائم

التعليقات

27768