مقالات
الأكثر قراءة
استطلاع الرأي
هل تؤيد طرد سفير بورما من مصر؟

سعيد الدالي يكتب: شرفاء ولكن أنجاس!

سعيد الدالي يكتب: شرفاء ولكن أنجاس!
سعيد الدالي
نوفمبر82017صفر1814397:41:17 صـ
منذ: 5 شهور, 15 أيام, 5 ساعات, 37 دقائق

حينما يتحد الشيطان مع شهوات البعض لتسيطر على حواسهم، يتحولون حينذاك من ثوب الرجال إلى رداء المُخنث، وتصبح العلامة "الزرقاء" فيس بوك، هي الأقرب لعلاج فيروس شهواتهم المريضة.


فما بين الأكونتات الوهمية برجال في صورة نساء تبدأ تفاصيل الحكاية مرسوم على غُـلافها صورة لفتاة منقبة تحت شعار ( Xالدلوعة؛ أو x الـ … ألخ، وتبدأ الضحايا السقوط في الفخ، ما بين "فتاة ساذجة" أرسلت صورتها وتحدثت بكل أسرارها إلى صاحب الأكونت الوهمي، و "رجل شهواني" آخر يبحث عن فتاة لعلاقة جنسية افتراضية بين صفحات (مارك) ويحكي تفاصيل منزله المقدس من خلف جهازه اللوجي، وقد يتطور الأمر إلى تحويل مبالغ مادية ليحصل على الرضا بأمل أن يسمع الصوت الشجي، أو يشاهد لقطة عبر الكاميرا تطفئ نيران غريزتهُ الحيوانية. 


وما بين هذا وذاك يكشف المُخنث عن هويته الحقيقة بعدما يمتلك العديد من الأسلحة التي تساعده في ترويض الضحايا، ليبدأ في تنفيذ مُـخططه الشيطاني بالتهدِيدات والوعيد لضحاياها؛ ويرتدي عباءة الشيطان ليِعرض شروطه عليهم؛ ومن يخالف سيقوم عليه حد التنكيل والفضيحة تحت شعار" سيتم إرسال المحادثات والصور  لكل الاصدقاء " فحينها قد تجري الرياح بِمالا تشتهي السُفن؛ ليصبحوا ضحية السذاجة وشهوة الأنعام.


أيها  المخنث لن يفلح كيد شيطانك ويوما ما ستشرب من نفس كأس ضحَايِاك.
ويا أيتها الساذجة  لا تلقي بأسرارك داخل بئراً لا تعلمى ظلمات عمقه فـتسقُـطين في الرذيلة مُـجبرة مغلولة الأيدي.  
ويا أصحاب الشهوات الحيوانية لن تلبي العلامة الزرقاء رغباتكم، فأَفيقوا ولا تُـدنسوا بيوتكم وأنتم لا تعلمون. 

أُضيفت في: 8 نوفمبر (تشرين الثاني) 2017 الموافق 18 صفر 1439
منذ: 5 شهور, 15 أيام, 5 ساعات, 37 دقائق
0
الرابط الدائم

التعليقات

27588